ولم يجد ماء جاريا ولا صابا ترك الماء ، ولو شلتا سقط أصلا كمريض ومريضة لم يجدا من يحل
جماعه ( وفحم وعلف حيوان ) وحق غير وكل ما ينتفع به ( فلو فعل أجزأه ) مع الكراهة لحصول
الإنقاء ، وفيه نظر لما مر أنه سنة لا غير ، فينبغي أن لا يكون مقيما لها بالمنهي عنه ( كما كره )
الدر المختار — صفحة 368
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٦٨