هذا ، وقد أضحت أعراض المصنفين أغراض سهام ألسنة الحساد ، ونفائس تصانيفهم
معرضة بأيديهم تنتهب فوائدها ثم ترميها بالكساد :
أخا العلم لا تعجل بعيب مصنف * ولم تتيقن زلة منه تعرف
فكم أفسد الراوي كلاما بعقله * وكم حرف الأقوال قوم وصحفوا
وكم ناسخ أضحى لمعنى مغيرا * وجاء بشئ لم يرده المصنف
وما كان قصدي من هذا أن يدرج ذكري بين المحررين ، من المصنفين والمؤلفين ، بل ،
الدر المختار — صفحة 32
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٢