تقبيح العلماء السالفة ولعنهم لتركهم هذه الفريضة
إن اللَّه تعالى ذمّ علماء الأمم السالفة ولعنهم لأجل تركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقد أشركهم في جرم أممهم واستحقاقهم للعذاب .
كما قال تعالى * ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وكانُوا يَعْتَدُونَ . كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوه ُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ) * « 1 » » .
وعن علىّ ( ع ) قال :
« إنّ اللَّه لم يلعن القرن الماضي بين أيديكم إلَّا لتركهم الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ولعن اللَّه السّفهاء لركوب المعاصي والحكماء لترك التّناهي « 2 » » .
وقال ( ع ) :
« اعتبروا أيّها النّاس بما وعظ اللَّه به أولياءه من سوء ثناؤه على الأحبار إذ يقول : لولا ينهاهم الرّبانيّون . . وقال : لعن الَّذين كفروا من بني إسرائيل . . وإنّما عاب
هامش
« 1 » سورة المائدة / الآية 79 .
« 2 » بحار الأنوار / ج 100 - ص 90 و 79 وراجع الوسائل / ج 11 - ص 403 .