( 1 ) باب كيفية الخلق الآدمي ، في بطن أمه ، وكتابة رزقه وأجله وعمله ،
وشقاوته وسعادته
1 - ( 2643 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا أبو معاوية
ووكيع . ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني ( واللفظ له ) .
حدثنا أبي معاوية ووكيع . قالوا : حدثنا الأعمش عن زيد بن
وهب ، عن عبد الله قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق
المصدوق ( إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما . ثم يكون
في ذلك علقة مثل ذلك . ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك . ثم
يرسل الملك فينفخ فيه الروح . ويؤمره بأربع كلمات : بكتب رزقه ،
وأجله ، وعمله ، وشقي أو سعيد . فوالذي لا إله غيره ! إن أحدكم
ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع . فيسبق عليه
الكتاب . فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها . وإن أحدكم ليعمل بعمل
أهل النار . حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع . فيسبق عليه الكتاب .
فيعمل بعمل أهل الجنة . فيدخلها ) .
* * *
( . . . ) حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم . كلاهما عن
جرير بن عبد الحميد . ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم . أخبرنا عيسى بن
يونس . ح وحدثني أبو سعيد الأشج . حدثنا وكيع . ح وحدثناه عبيد الله
ابن معاذ . حدثنا أبي . حدثنا شعبة بن الحجاج . كلهم عن الأعمش ،
بهذا الإسناد .
قال في حديث وكيع ( إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين
ليلة ) . وقال في حديث معاذ عن شعبة ( أربعين ليلة أربعين يوما ) . وأما
الديباج على مسلم — صفحة 5
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٥