قرني هم أصحابه الذين رأوه
ثم الذين يولونهم هم الذين رأوا أصحابه وهم التابعون
ثم الذين يلونهم هم أتباع التابعين
ثم يجئ قوم إلى آخره قال النووي ( 16 / 85 ) هذا ذم لمن يشهد
ويحلف مع شهادته وتبدر بمعنى تسبق والمعنى أنه يجمع بين اليمين
والشهادة فتارة يسبق هذه وتارة يسبق هذه
عن العهد والشهادات قال النووي أن يجمع بين اليمين والشهادة
وقيل المراد النهي عن قوله على عهد الله أو أشهد بالله
الديباج على مسلم — صفحة 480
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٤٨٠