فغفره بالغين المعجمة والفاء أي دعا له بالمغفرة أي قال غفر الله له
وهذه اللفظة يقولونها غالبا لمن غلط في شئ فكأنه قال أخطأ غفر الله له
وروي فصغره بصاد ثم غين أي استصغره عن معرفة هذا أو إدراكه
ذلك وضبطه وإنما استند ف إلى قول الشاعر وليس معه علم بذلك
وإنما أخذه من قول الشاعر يعني أبا قيس صرمة بن أبي أنس بن
عدي الأنصاري حيث يقول ( ق 254 / 1 )
ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر لو يلقى خليلا مواتيا
الديباج على مسلم — صفحة 337
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٣٣٧