پرش به محتوای اصلی

الديباج على مسلم — صفحه 92

پدیدآورندگان:

ص۹۲
واجما بالجيم هو الذي اشتد حزنه حتى أمسك عن الكلام . فوجأت بالجيم والهمز أي طعنت يجأ مضارعه .