واجما بالجيم هو الذي اشتد حزنه حتى أمسك عن الكلام . فوجأت بالجيم والهمز أي طعنت يجأ مضارعه .
الديباج على مسلم — صفحة 92مساهمون: جلال الدين السيوطيص٩٢واجما بالجيم هو الذي اشتد حزنه حتى أمسك عن الكلام . فوجأت بالجيم والهمز أي طعنت يجأ مضارعه .صفحات الكتاب١…٨٩٩٠٩١٩٢٩٣٩٤٩٥…٥١٧الصفحة السابقة→٩٢←الصفحة التالية