إنما الإمام جنة أي كالساتر لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين ويمنع
الناس بعضهم من بعض ويحمى بيضة الإسلام ويتقيه الناس ويخافون
سطوته .
يقاتل من ورائه أي يقاتل معه الكفار والبغاة والخوارج وسائر أهل الفساد
ويتقى به أي شر العدو وأهل الفساد والظلم .
الديباج على مسلم — صفحة 454
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٤٥٤