Skip to main content

الديباج على مسلم — Page 444

Contributors:

P.444
إن المقسطين هم العادلون على منابر هو على حقيقته وظاهره كما رجحه النووي عن يمين الرحمن قال النووي هو من أحاديث الصفات إما أن يؤمن بها ولا يتكلم تأويله ويعتقد أن ظاهرها غير مراد وأن لها معنى يليق بالله تعالى أو يأول على أن المراد بكونه عن اليمين الحالة الحسنة والمنزلة الرفيعة وكلتا يديه يمين قال النووي تنبيه على أنه ليس المراد باليمين الجارحة تعالى الله عن ذلك فإنها مستحيلة في حقه سبحانه وتعالى وما ولوا بفتح الواو وضم اللام المخففة أي ما كانت لهم عليه ولاية .