Skip to main content

الديباج على مسلم — Page 385

Contributors:

P.385
هذا حين حمي الوطيس بفتح أوله وكسر الطاء المهملة قيل هو التنور وقيل شبه التنور يخبز فيه ويضرب مثلا لشدة الحرب التي يشبه حرها حره وقال الأصمعي هي حجارة مدورة إذا حمت لم يقدر أحد يطأ عليها وقيل هو الضرب في الحرب وقيل هو الوطء الذي يطأ الناس أي يدقهم قالوا وهذه اللفظة من فصيح الكلام وبديعه الذي لم يسمع من أحد قبل النبي صلى الله عليه وسلم أرى حدهم كليلا بفتح الحاء المهملة أي قوتهم ضعيفة . وأخفاؤهم جمع خفيف وهم المسارعون المستعجلون وروي وجفاؤهم قد بجيم مضمومة وبالمد وفسر بسرعانهم تشبيها بحفاء وفي المسيل وهو غثاوة وهم حسر بضم الحاء وتشديد السين المفتوحة جمع حاسر أي بغير
الديباج على مسلم — Page 385 | جلال الدين السيوطي