پرش به محتوای اصلی

الديباج على مسلم — صفحه 9

پدیدآورندگان:

ص۹
عزم الله لي أي خلق لي عزما ولا بد من هذا التأويل لأن فعل الله تعالى لا يسمى عزما من حيث أن حقيقة العزم فيه حدوث رأي لم يكن وهو سبحانه منزه عن هذا