فمن أخفر مسلما أي نقض أمانه وعهده
ترتع أي ترعى وقيل تسعى وتنبسط
ما ذعرتها أي ما فزعتها أو وقيما نفرتها
كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العلماء
كانوا يفعلون ذلك رغبة في دعائه فيه بالبركة وإعلاما له بابتداء صلاحها لما
يتعلق بها من الزكاة وتوجيه الخارصين
الديباج على مسلم — صفحة 412
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٤١٢