Skip to main content

الديباج على مسلم — Page 409

Contributors:

P.409
لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا قيل الصرف الفريضة والعدل النافلة وقيل عكسه وقيل الصرف التوبة والعدل الفدية قال القاضي قيل معناه يقبل ذلك منه قبول رضى وإن قبل قبولا آخر قال وقد يكون القبول هنا بمعنى تكفير الذنب بهما قال ويكون معنى الفدية هنا أنه لا يجد في القيامة أحدا يفتدي به بخلاف غيره من المذنبين الذين يتفضل الله عليهم بأن يفديهم من النار باليهود والنصارى كما ثبت في الصحيح فقال بن أنس أو آوى بالمد أي ضم إليه وحمى محدثا قال المازري روي بكسر الدال وفتحها قال فمن فتح أراد الإحداث نفسه ومن كسرها أراد فاعل الحدث قال القاضي كان بن أنس ذكر أباه هذه الزيادة وسقطت لفظة بفي بعض النسخ والصواب إثباتها لأن سياق الحديث من أوله إلى آخره من كلام أناس فلا وجه لاستدراك أنس بنفسه قال مع أن هذه اللفظة قد وقعت في أول الحديث في سياق كلام أنس في أكثر الروايات قال وسقطت عند السمرقندي قال وسقوطها هناك يشبه أن يكون هو الصحيح ولهذا استدركت في آخر الحديث اللهم بارك لهم في مكيالهم قال القاضي البركة هنا بمعنى النماء