وأنك لا تضر ولا تنفع قال ذلك خوفا على قريبي العهد بالإسلام ممن ألف
عبادة الأحجار فبين أنه لا يضر ولا ينفع بذاته وإن كان امتثال ما شرع فيه
ينفع بالجزاء والثواب
والتزمه قال النووي أي سجد عليه وقال القرطبي أي عانقه
حفيا أي معتنيا
الديباج على مسلم — صفحة 350
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٣٥٠