Skip to main content

الديباج على مسلم — Page 259

Contributors:

P.259
أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها كذا في الأصول أنها من غير ذكر الشمس وحذفت للعلم بها على حد حتى توارت لم بالحجاب والشعاع بضم الشين ما يرى من ضوئها عند بروزها مثل الحبال والقضبان مقبلة إليك إذا نظرت إليها وقيل هو الذي تراه ممتدا بعد الطلوع وقيل هو انتشار ضوئها قال القاضي ثم قيل ذلك مجرد علامة جعلها الله لها وقيل بل لكثرة صعود الملائكة الذين ينزلون إلى الأرض في ليلتها سترت بأجنحتها وأجسامها اللطيفة ضوء الشمس وشعاعها شق جفنة بكسر الشين وفتح الجيم أي نصفها
الديباج على مسلم — Page 259 | جلال الدين السيوطي