Skip to main content

الديباج على مسلم — Page 103

Contributors:

P.103
زوج وقيل ويحتمل أن مثل يكون الحديث في جميع أعمال البر من صلاتين أو صيام يومين أو شفع صدقة بأخرى ويدل على قوله في بقية الحديث فمن كان من أهل الصلاة ومن كان من أهل الصيام والزوج الصنف ومنه وكنتم أزواجا ثلاثة في سبيل الله هو عام في جميع وجوه الخير وقيل مخصوص بالجهاد هذا خير قيل هو اسم أي ثواب وغبطة وقيل أفعل تفضيل أي هذا فيما نعتقد خير لك من غيره من الأبواب لكثرة ثوابه ونعيمه فيقال فادخل منه قال النووي ولا بد من تقدير ما ذكرناه أن كل مناد يعتقد أن ذلك الباب أفضل من غيره فمن كان من أهل الصلاة إلى آخره أي من المكثرين للتطوع من ذلك النوع بحيث كان الغالب عليه في عمله وليس المراد الواجبات لاستواء الناس فيها قاله القرطبي من باب الريان سمي بذلك على جهة مقابلة العطشان لأنه جوزي على عطشه بالري الدائم في الجنة التي يدخل إليها من ذلك الباب فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها أي هل يحصل لأحد الإكثار من تطوعات البر كلها ما يتأهل به للدعاء من كل الأبواب وذكر في الحديث من أبواب الجنة الثمانية أربعة باب الصلاة وباب الصدقة وباب الصيام وباب الجهاد قال القاضي وجاء ذكر بقية الأبواب في أحاديث أخر باب التوبة وباب الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس وباب الراضين والباب الأيمن الذي يدخل منه من لا حساب عليه