Skip to main content

الديباج على مسلم — Page 416

Contributors:

P.416
ذلك وكان يراه كصحيفة يثبت فيها ما شاء وكان رأي عثمان والجماعة منع ذلك لئلا يتطاول الزمان فيظن ذلك قرآنا قال المازري فعاد الخلاف إلى مسألة فقهية وهو أنه هل يجوز إلحاق بعض التفاسير في أثناء المصحف قال ويحتمل ما روي من إسقاط المعوذتين من المصحف بن مسعود أنه اعتقد أنه لا يلزمه كتب كل القرآن فكتب ما سواهما وتركهما لشهرتهما عنده وعند الناس حلقة بسكون اللام وفي لغة رديئة بفتحها تحوش القوم بمثناة في أوله مفتوحة وحاء مهملة واو مشددة وشين معجمة أي انقباضهم ( 113 / 2 ) قال القاضي ويحتمل أن يريد الفطنة والذكاء يقال رجل حوش الفؤاد أي حديده