Skip to main content

الديباج على مسلم — Page 386

Contributors:

P.386
فثابوا ذات ليلة أي اجتمعوا وقيل رجعوا للصلاة عليكم من الأعمال ما تطيقون أي تطيقون الدوام عليه بلا ضرر فإن الله لا يمل حتى تملوا بفتح الميم فيهما قال العلماء الملل بالمعنى المتعارف في حقنا محال في حق الله فيجب تأويل الحديث قال المحققون معناه لا يعاملكم معاملة المال فيقطع عنكم ثوابه وجزاءه وبسط فضله ورحمته حتى تقطعوا أعمالكم وقيل معناه لا يمل إذا مللتم ما دووم عليه في أكثر الأصول بواوين وفي بعضها بواو واحدة والصواب الأول وإن قل قال النووي ( 6 / 71 ) : إنما كان القليل الدائم خيرا من الكثير المنقطع لأن بدوام القليل تدوم ( ق 109 / 1 ) الطاعة والذكر والمراقبة والنية والإخلاص والإقبال على الخالق سبحانه وتعالى ويثمر القليل الدائم بحيث يزيد على الكثير المنقطع أضعافا كثيرة وكان آل محمد المراد هنا أهل بيته وخواصه من أزواجه وقرابته ونحوهم أثبتوه أي لازموه وداوموا عليه * / كان عمله ديمه بكسر الدال وسكون الياء أي يدوم عليه ولا يقطعه