أحدهما تأويل مالك وغيره ومعناه تنزل رحمته وأمره أي
ملائكته
الثاني أنه على الاستعارة ومعناه الإقبال على الداعين بالإجابة
واللطف حين يبقى ثلث الليل الاخر في الرواية بعدها
حين يمضي ثلث الليل
الأول وأشار القاضي عياض إلى تضعيفها قال ويحتمل أن يكون النزول
بالمعنى المراد بعد الثلث الأول وقوله من يدعوني بعد الثلث الأخر
الديباج على مسلم — صفحه 363
پدیدآورندگان: جلال الدين السيوطي
ص۳۶۳