فلا تقوموا حتى تروني قال العلماء نهاهم عن القيام قبل أن يروه لئلا يطول
عليهم القيام ولأنه قد يعرض له عارض فيتأخر بسببه
حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر صريح في أنه لم يدخل في الصلاة
وكذا رواية البخاري ( 2 / 121 ) وانتظرنا تكبيره وفي 39 رواية أبي داود
( 235 ) أنه كان دخل في الصلاة وقد ذكرت تأويلها فيما علقته عليه
ينطف بكسر الطاء وضمها يقطر
فأومأ بالهمزة
الديباج على مسلم — صفحه 260
پدیدآورندگان: جلال الدين السيوطي
ص۲۶۰