بمنخريه بكسر الميم والخاء وبفتح الميم وكسر الخاء
فإن الشيطان يبيت قال القاضي يحتمل الحقيقة فإن الأنف أحد منافذ
الجسم الذي يتوصل إلى القلب منها لا سيما وليس منها ما لا غلق عليه
سواه وسوى الأذنين
ويحتمل الاستعارة فإن ما ينعقد من الغبار ورطوبة الخياشيم قذارة توافق الشيطان
على خياشيمه جمع خيشوم وهو أعلى الأنف وقيل الأنف كله
وقيل عظام دقاق لينة في أقصى الأنف بينه وبين الدماغ
الديباج على مسلم — صفحة 25
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٥