Skip to main content

الديباج على مسلم — Page 202

Contributors:

P.202
وذكر خصلة أخرى بينها النسائي في روايته فقال وأوتيت هذه الآيات من خواتيم البقرة من تحت العرش ولم يعطهن أحد قبلي ولا يعطاهن أحد بعدي أعطيت جوامع الكلم قال الهروي يعني به القرآن جمع الله سبحانه وتعالى في الألفاظ اليسيرة منه المعاني الكثيرة وكلامه صلى الله عليه وسلم كان بالجوامع قليل اللفظ كثير المعاني وأرسلت إلى الخلق كافة قد يستدل به على أنه مرسل إلى الملائكة وهو ما اختاره السبكي