قال القاضي : " فهذا كله يبين ما تغير ( ق 62 / 1 ) ( من ) الحديث ،
وأنه كان أظلم هذا على الراوي ، أو أمحى ، فعبر عنه : " بكذا وكذا "
وفسر بقوله : " أي فوق الناس " وكتب إليه : " انظر " تنبيها . فجمع النقلة
ونسقوه على أنه متن الحديث كما تراه .
قال : ثم إن هذا الحديث جاء كله من كلام جابر ، موقوفا عليه ، وليس
هذا من شرط مسلم ، إذ ليس فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما أدخله مسلم في
المسند ، لأنه روى مسندا من غير هذا الطريق . فصرح ابن أبي خيثمة عن
ابن جريج برفعه " .
فيتجلى لهم يضحك : أي يظهر وهو راض عنهم .
يطفأ : بضم الياء وفتحها .
ثم ينجو المؤمنون : في أكثر " الأصول " : " المؤمنين " .
زمرة : جماعة .
نبات الشئ في السيل : في بعض روايات مسلم : " نبات الدمن " بكسر
الدال وسكون الميم ، وهو الموجود في " الجمع " لعبد الحق .
والدمن : البعر ، أي : نبات ذي " الدمن " في السيل . ( أي ) كما
ينبت الشئ الحاصل في البعر والغثاء الموجود في أطراف النهر .
والمراد : التشبيه له في السرعة والنضارة .
ويذهب حراقه : بضم الحاء المهملة وتخفيف الراء : أثر النار . والضمير
للمخرج من النار . وكذا ضمير : " ثم يسأل . . . " .
319 - ( . . . )
الديباج على مسلم — صفحة 250
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٥٠