على قوله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم
تطهيرا ) بأن صرفوا معناه على نساء النبي ( 1 ) . .
إن تخصيص آل البيت بالتطهير من دون بقية فئات الأمة يعني أنهم الفئة
المؤهلة لقيادة الأمة وحفظ الدين من بعد الرسول . فمهمة الحفظ والقيادة لا بد
وأن تكون لفئة تحمل مواصفات النبي ( ص ) . . وهذا دليل قاطع على كونهم هم
الذين أوصى بهم الرسول ويدل على ذلك ربطهم بالكتاب . .
هامش
( 1 ) أنظر كتب التفسير سورة الأحزاب . وانظر موسوعة آل البيت . .