قال الجرأة على الصديق والنكول عن العدو . قال فما الغنيمة
قال الترغيب في التقوى . والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة
قال فما الحلم . قال كظم الغيظ وملك النفس . قال فما الغنى
قال رضى النفس بما قسم الله جل وعز وإن قل . وإنما الغنى غنى
النفس ( 1 ) قال فما الفقر . قال . شره النفس ( 4 ) . في كل شئ . قال
فما المنعة ( 2 ) . قال سداد النفس ( 4 ) ومنازعة عز اليأس . قال
فما الذل . قال الفزع عند المصدوقة ( 5 ) . قال فما العي . قال العبث
باللحية وكثرة التبزق . قال فما الجرأة ( 6 ) . قال موافقة الاخوان
قال فما الكلفة . قال كلامك فيما لا يعنيك . قال فما المجد .
قال إن تعطي في الغرم ( 7 ) . وتعفو عن الجرم . قال فما العقل .
قال حفظ القلب كلما استرعيته . قال فما الخرق ( 8 ) . قال معازتك
هامش
( 1 ) غنى النفس أي رضاها بما قسم الله تعالى فذلك هو غناها وحياتها
الطيبة واما المال فلا يغنيها ما دامت حريصة غير قانعة
( 2 ) شره النفس أي حرصها الغالب عليها
( 3 ) المنعة أي العز والشرف
( 4 ) سداد النفس أي توفيقها للصواب والعمل بالسداد
( 5 ) المصدوقة أي الصدق
( 6 ) فما الجرأة أي الشجاعة
( 7 ) ان تعطي في الغرم أي تعطي فيما يلزم أداؤه
( 8 ) الخرق بالضم وبالتحريك ضد الرفق