وتمت بك الآلاء ( 1 ) . وكشفت بيمنك اللاواء ( 2 ) . أتتك عماعم
من افناء دارم ( 3 ) تطوي إليك سهوب الاملاء ( 4 ) . بالحراجيج ( 5 )
الابلاء ( 6 ) . تبثك أزبات اللاواء ( 7 ) . ولزبات الشهباء ( 8 ) . تزدلف
بك ( 9 ) . وتستمطر بغرتك . وتستدفع البلوى بسنتك .
وقام إليه أبو سرادق فتكلم بكلام قال في آخره أنت ربيع الأيام .
وعصرة الأنام ( 10 ) . ومصباح الظلام . وغاية المعدام ( 11 ) .
والسيد الهمام . والإمام القمقام ( 12 ) . لا معتصر عنك ( 13 ) . ولا
هامش
( 1 ) وتممت بك الآلاء أي كملت بك النعم
( 2 ) وكشفت بيمنك اللأواء أي زالت ببركتك الشدة
( 3 ) اتتك عماعم من افناء دارم أي جاءتك جماعات متفرقون من أوباش دارم وأخلاطهم
( 4 ) تطوي إليك سهوب الاملاء أي تطوي إليك نواحي المفاوز
( 5 ) بالحراريج أي بالنياق الطويلة
( 6 ) الابلاء أي القوية على الاسفار
( 7 ) تبثك ازبات اللاواء أي تظهر لك ما نزل بها وتشكوا إليك منه والزبات الشدائد واللاواء الشدة
( 8 ) ولزبات الشهباء أي شدائد الشهباء والشهباء السنة التي لأمطر فيها
ولا خضرة وهذه السجعة والتي قبلها عبارة عن عوزهم واحتياجهم إلى ما
يسد مفاقرهم
( 9 ) تزدلف بك أي تتقرب
( 10 ) وعصرة الأنام أي منجاة المخلوقين
( 11 ) وغاية المعدام أي غاية المحتاج ومقصده
( 12 ) والامام القمقام أي الامام السيد السند
( 13 ) لا معتصر عنك أي لا ملتجأ عنك