لاملئ والله بإصدار ما ورد عليه . ولا أهل لما قرظ به
( تفسير غريبه )
قوله لا يهيج يريد لا يجف . والسنخ الأصل وأضاف
أحدهما إلى الاخر لاختلاف لفظيهما . وأراد انه من عمل لله
عملا لم يفسد ذلك العمل ولم يبطل كما يفسد النبت ولكنه
لا يزال ناضرا ( 1 ) . وأغباش الفتنة ظلمها . والهدنة السكون
أراد انه لا يعرف ما في الفتنة من الشر . ولا في السكون
من الخير . ولم يغن أي لم يلبث قي العلم يوما تاما . والآجن
الماء المتغير . وإحدى المبهمات المسألة المعضلة . وقوله خباط
عشوات هو الذي يخبط في الظلم . وقوله ولا يعض في العلم
بضرس قاطع أي لم يتقنه ولم يحكمه . وقوله لما قرظ به
التقريظ المذح
هامش
( 1 ) لا يزال شديد الخضرة ويبالغ بناضر في كل لون
فيقال احمر ناضر واصفر ناضر إلى آخر الألوان