ولكنه في ص 228 نسب هذا الشعر إلى مقيم قمي . ولكني لم أعرفه . وفى ( نر 9
ص 252 ) أورد له أشعار غير هذا وقال إنه لم يخرج من طهران حتى مات بها . وترجمه
أيضا في ( الطرائق 3 : 144 ) و ( روشن ص 645 ) .
( ديوان مقيم قزويني ) نسب إليه في ( گلشن ص 443 ) منظومة ( يوسف وزليخا )
وكذا في ( دجا ص 175 ) و ( هميشه بهار ) وأظنه متحدا مع الطهراني .
( ديوان مقيم قمي ) أورد في ( تش ص 228 ) شعرا من مثنويه ( يوسف وزليخا ) ثم
أورده بعينه في ( ص 294 ) لمقيم طهراني كما مر . فمقيم ناظم ( يوسف وزليخا ) رجل
واحد نسب إلى شيراز وطهران وقزوين وقم .
( 7068 : ديوان مقيم كازرونى أو شعره ) ترجم وأورد شعره في ( بهش 2 ص 389 )
( ديوان مقيم كاشاني ) راجع حلمي في ص 264 .
( ديوان مقيم كتابدار ) مر بعنوان مقيم أصفهاني في ص 1091 وكتابدار في ص 908 .
( ديوان مقيم مشهدي ) مر في ص 54 بتخلصه ( احسان ) وترجم في ( نتايج ص 53 )
وفى ( مطلع 2 : 448 ) ان ديوانه في أربعين الف بيت .
( 7069 : ديوان مقيم مقصود أو شعره ) وهو ابن الملا مقصود على . وصف النصرآبادي
في ( نر 9 355 ) والده بالزهد والتقوى وانه أدرك البهائي . ولعله ابن المجلسي المذكور
في ص 966 . وجاء شعره في ( مسرت ص 143 ) .
( ديوان مقيم نيشابوري ) مر في ص 850 بعنوان فوجى وفي ( گلشن ص 441 )
سماه قوچى .
( 7070 : ديوان مقيم هندي أو شعره ) واسمه محمد مقيم ومات 1166 أورد شعره
في ( گلشن ص 443 ) . وراجع مقيم سهارنپورى .
( 7071 : ديوان مقيمي بخارى أو شعره ) ترجمه وأطرى شعره في ( مجتس 6 ص 159 ) .
( 7072 : ديوان مقيمي تبريزي أو شعره ) واسمه حسن بيگ شكراغلوتر كمان
حفيد على شكر الخطاط الموسيقار من ايل بهارلو بتبريز وأمه من بيت جهانشاه پادشاه .
سافر إلى الهند في عهد أكبر شاه وتقرب عند خانخانان ومات بدكن في أوائل القرن
الحادي عشر . كذا في ( تش ص 21 ) و ( خص 7 ص 112 ) و ( نتايج ص 630 ) وقال