بالكمپانى ( 1296 1361 ) فارسي وتخلصه في شعره الفارسي ( مفتقر ) رأيت
منه نسخة في مكتبة مدرسة السيد محمد كاظم اليزدي تاريخ كتابتها 1347 . واما ديوانه
العربي فهو مطبوع في النجف بعد وفاته واسمه ( الأنوار القدسية ) المشتمل على أربع
وعشرين قصيدة في مدائح الأربعة عشر ومراثيهم . وطبع ديوانه الفارسي بقم 1376
في 100 ص . وفيها ترجيع بند في مدح النبي وبيت الترجيع :
فرموده بشانت ايزد پاك * لولاك لما خلقت الأفلاك
في خمسة عشر بندا ، ثم قصيدة في وفاته ، ثم قصيدة في ولادة الأمير ( ع ) فيها قوله :
كعبه پر از نور شد * جلو گه طور شد
سرانا الله زنور * كشت عيان نى زنار
ثم مخمسه الغديرية . ثم ترجيع بند في شهادة الأمير ( ع ) وبيت الترجيع قوله :
زخون محراب ومنبر لاله گون است * أمير المؤمنين غرقاب خون است
وفى آخره تخلصه
شها در آستانت مفتقر چون * سك أصحاب كهف است ورقيم است
ثم قصيدة في مدح الصديقة . أولها :
دختر فكر بكر من غنچهء لب چه واكند * از نمكين كلام خود حق نمك ادا كند
ومقطعها :
مفتقرا متاب رو از در أو بهيچ سو * زانكه مس وجود رافضهء أو طلا كند
ثم في مدح المجتبى ثم رثائه ، ثم في مدح الشهيد بكربلا ثم رثائه في اثني عشر بندا
نظير بنود المحتشم . والبند الثاني عشر أوله :
خاموش مفتقر كه دل دهر آب شد * واز سيل أشك عالم امكان خراب شد
إلى تمام تسعة أبيات ، أول كل واحد منها [ خاموش مفتقر . . ] وأنشأ في استنهاض
الحجة قصيدة مستزادة ، تتبع فيها قصيدة الحاج ميرزا إسماعيل ابن عم سيدنا الشيرازي
أولها :
الذريعة — صفحة 1082
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص١٠٨٢