ورجع . أورد شعره في تاريخ جلوس الشاه سليمان في 1077 في ( نر 9 : 424 و 13
ص 478 ) و ( گلشن ص 406 ) .
( 6749 : ديوان مسعود سبزواري أو شعره ) هو الأمير سلطان مسعود . ترجمه
وأورد شعره في ( گلشن ص 405 ) . ولعله مسعود الغزنوي .
( 6750 : ديوان مسعود سعد سلمان ) واسمه أيضا مسعود ابن سعد بن سلمان
اللاهوري الجرجاني الأصل كما في ( لت 1 ) أو الهمداني كما في ( تش
ص 157 ) سافر والده إلى غزنين وولد مسعود هناك في عهد السلطان مسعود
الغزنوي حدود 435 ونشأ مسعود يتكلم بالفارسية والهندية والعربية . وتقرب
عند السلطان ، ثم غضب عليه وقيل إن غضبه كان لسعاية أبى الفرج الروني فحبسه في 472
في حصار يسمى ( ناى ) بالقرب من كابل ، وبعد موت السلطان أفرج عنه في 490
ولكن ما طال حتى حبس ثانيا فقضى أكثر عمره في السجون وقصايده ( الحبسيات )
مشهورة وبعد الافراج عنه تزهد وانزوى عن الناس ومات 515 أو 525 وله ثلاثة دواوين
فارسية وعربية وهندية ( 1 ) جمع ديوانه الفارسي سنائى المذكور في ص 471 في حياة
الناظم ولما ادخل فيه اشعار غيره اشتباها منه ، اعترض عليه ثقة الملك طاهر بن علي
فاعتذر عنه سنائى في قصيدة كما مر . وديوانه مرتب على القصايد والمقطعات وغزليات
( دوازده ماه ) والرباعيات . طبع ديوانه في 1296 عن نسخة لاعتضاد السلطنة ، ثم طبعها
جامكين الروسي ، ثم رشيد الياسمى في 1318 ش في 16000 بيت ، مع مقدمة مفصلة
في أحواله في 66 ص . وطبع منتخبه في 1319 ش . ولأحمد سهيلى الخوانساري مقالات
في أحوال مسعود طبعها في مجلة ارمغان ج 19 و ؟ 2 ثم طبعها مستقلا بعنوان ( حصار
ناى ) كما مر في ج 7 ص 23 ومثلها لعلى قويم طبعت في ( ارمغان ج 24 و 25 )
ومستقلا في 312 ص في 1330 ش . ولمحمد إبراهيم عالمشاهى مقالة في مجلة ( آريانا
ج 9 ) وبين الحريري ومسعود مقالة لمجتبى مينوى طبعت في مجلة ( دانشكدهء أدبيات
تهران ج 5 ) ولمحمد معين بن كمال إسماعيل ومسعود طبعت في ( جلوه ج 2 ) كما
في ( فهرست مقالات فارسي ) والنفيسي في تعليقاته على ( اللباب ص 716 ) قال في ( لب 10 )
هامش
( 1 ) كما يظهر من مقدمة ( غرة الكمال ) للأمير خسرو الدهلوي .