رأيته في عام 600 بنسا وقد نظم ( شاهنامه ) باسم السلطان سكندر وفيها وقايع حروب
خوارزمشاه وله رباعيات ذو وجهين .
( 6302 : ديوان مجد الدين همگر ) أصله من يزد وسكن شيراز وصار ( ملك الشعراء )
لاتابك سعد بن زنگى ( 623 658 ) وكان نديمه ويلعب معه النرد حيث كان ماهرا
فيه ، ثم صار صدرا ، ثم ذهب إلى أصفهان ومدح صاحب الديوان الجويني ورثاه
في 683 ومات 695 كما في ( شاهد صادق ) أو 686 كما في شعر فخري ( 1 ) وكان
ينتسب إلى بنى ساسان حيث قال :
هستم زنسل ساسان نز تخمهء تكين * هستم زصلب كسرى نز دودهء نيال
وكان معاصرا لسعدى وكان خطاطا سريع القلم . قال آزاد في ( خز ص 402 ) انه كتب
تمام ( سلجوقنامه ) في عدة ساعات وكتب على ظهره قطعة تاريخه سلخ رمضان 669
وترجم مجد همگر في ( لت 3 ) و ( مع 1 : 594 ) و ( نر 14 496 ) وفى ( خيال ص 36 )
سماه مجد الدين فارسي فتوهم صاحب ( ريحانة الأدب ) انه غير همگر فكررهما .
و ( فارسنامه 2 : 150 ) و ( تاريخ گزيده ص 825 ) و ( حسنى ص 310 ) وشعاع الملك
في مجلة ( ارمغان 14 ) والنفيسي في مجلة ( مهر 2 ) وفى رسالة مستقلة . توجد نسختان
من ديوانه في ( المجلس ) كما في فهرسها 3 : 394 ونسختان عند ( الملك )
( ديوان مجد الشعراء ) راجع شوريدهء شيرازي في ص 547 فإنه كان يلقب ( فصيح الملك )
( مجد الشعراء ) ) .
( 6303 : ديوان مجد العلى خراساني ) طبع له ( پند نامه ) أو ( نصايح صديقه بدختر
خود پوران دخت ) في 8 ص . صغيرة مصورا في 1345 بطهران وفيها تصاوير برقم
( محسن تاج بخش ) .
هامش
( 1 ) شيخ أصحاب امامي هروى * مجد همگر كه بود صدر كفات
بدر جاجرمى ان نكوسيرت * در سپاهان چو در رسيد ممات
در ثمانين وست وستمايه * بدو مه هر سه يافتند وفات
وهمگر بمعنى النساج أو الرفاء . وترقى في العلم حتى كان يستفتى عنه في الأدب كما مر
في ص 541 .