و ( خيال ص 57 ) وتوجد نسخة من ديوانه بخط سيمى النيشابوري الشاعر المعاصر
له في المكتبة ( الملية ) بطهران كما في ( از سعدى تا جامى ص 559 ) ونقل عنه
الشيخ آذرى في ( جواهر الآثار ) .
( 6203 : ديوان لطفي أصفهاني أو شعره ) ترجمه وأورد شعره في ( گلشن
ص 354 ) و ( هميشه بهار ) .
( 6204 : ديوان لطفي تاشكندى أو شعره ) ترجمه في ( مجتس 6 ص 164 )
وذكر تعشقه لشاب وأورد شعره فيه
( 6205 : ديوان لطفي تبريزي أو شعره ) وهو ابن عرفي ( كمانگر ) القواس
( موزون الملك ) ترجمه في ( دجا ص 321 ) وأورد شعره في ( گلشن 6 ص 355 ) .
( 6206 : ديوان لطفي شيرازي أو شعره ) ترجمه وأورد شعره في ( حسيني
ص 285 ) و ( ض ص 398 ) و ( فارسنامه : 2 ص 150 ) وتوجد شعره في جنگ
بجامعة طهران كما في فهرسها 9 : 1145 .
( 6207 : ديوان لطفي طهراني أو شعره ) : ترجمه وأورد شعره في ( تش
ص 216 ) وقال كان صرافا وكذا في ( گلشن ص 355 ) .
( 6208 : ديوان لطفي مشهدي أو شعره ) ترجمه في ( لط 2 ص 71 ) وذكر انه
كان من ظرفائها وأورد شعره وكذا في ( گلشن ص 355 ) و ( مطلع 2 : 441 ) و ( تغ : 117 ) .
( 6209 : ديوان لطفي منجم أو شعره ) كان ماهرا في الشعر والنجوم . ترجمه
وأورد شعره في ( طبق 2 ص 501 ) و ( تغ : 117 ) .
( 6210 : ديوان لطفي نيشابوري أو شعره ) كان صهر المولى قيدي . ترجمه
معاصره النصر آبادي في ( نر 9 ص 315 ) وأورد عدة من اشعاره ورباعياته وكذا في ( تش
ص 141 ) و ( مسرت 234 ) .
( 6211 : ديوان لطفي هروى ) هو ملك الكلام في عصره بالفارسية والتركية عمر
تسعا وتسعين سنة وفى أواخر عمره نظم قصيدة برديف ( آفتاب ) لم يقدر على تتبعه أحد كما
وصفه مير على شير في ( مجن 2 ص 49 وص 223 ) وقال إنه جمع الظاهر والباطن ، وقد
قرا على فاتحة حلت لي بها فتوحات قال وأنشأ مطلعا وأوصى إلى الجامي ان يتمه