گهرهايم كه زاد از بحر توفيق * سه بار آمد هزار از روى تحقيق
زغيب آمد حديثي بر زبانها * كه شد تاريخ سالش فيض جانها
وله ساقينامتان أحدهما باسم الشاه طهماسب والثاني باسم الخواجة حبيب الله الوزير .
( 5767 : ديوان قاسمي مهنه يى أو شعره ) وهو الخواجة أبو القاسم أخ الخواجة أبى الفضل
المهنه يى . ترجمه وأورد شعره في ( مجتس 3 ص 145 ) .
( 5768 : ديوان قاصد بخارى أو شعره ) كان من ملازمي خان بخارا . ترجمه وأورد
شعره في ( نر 10 ص 437 ) وسماه في ( روشن 43 ) أسد الدين .
( 5769 : ديوان قاصر قاينى ) وهو الميرزا محمد على الواعظ الكرماني . ترجمه الآيتي
القايني في ( بهارستان ص 333 ) وقال رأيت منظوماته بخط أخيه ملك الواعظين احمد .
( ديوان قاصري رازي ) كما ذكره في ( تش ص 215 ) وهو أبو المفاخر الرازي
المذكور في ص 50 .
( ديوان قاضى آرانى ) راجع ديوان قاضي داورى .
( 5770 : ديوان قاضى احمد أو شعره ) وهو ابن القاضي محمد كان والده قاضيا بالري سنين
وتوفى 932 كما ذكره سام ميرزا في ( تس 4 ص 74 ) وذكران القاضي احمد من مصاحبيه
وهو مشهور بحدة الذهن وحسن السليقة بين أقرانه ثم أورد شعره .
( ديوان القاضي اختيار ) مر في ص 62 واسمه حسن التربتي الهروي . وراجع لغتنامهء
دهخدا في حرف الحاء .
( 5771 : ديوان قاضى انوى ) وهو برهان الدين أبو نصر ابن مسعود ( أو مسعود بن مظفر )
الانوى من بلاد گرجستان له ( أنبيا نامه ) باسم ( أنيس القلوب ) نظما فارسيا . قال في أوله
ولدت بآنى حدود 538 وفى 556 أسرت مع أهلي واخذني الكفار إلى بلاد الروم وبعد
الرجوع لقيت في تبريز الحكيم محمود وأمرني بنظم ( أنبيا نامه ) في قبال ( شاهنامه )
وسميته ( أنيس القلوب ) وكان عمري إذا ذاك أربع وعشرين سنة وهي سنة 562 فشرع
من أحوال آدم ( 1 ) ومدح عز الدين كيكاوس في أوله وتممه في سبعة دفاتر ، وقد نظمه
هامش
( 1 ) وفى قصة يوسف ذكران الشعراء نظموا فيها كثيرا ، ومنهم شمسي شاعر شمس الدولة
طغانشاه ناظم ( يوسف وزليخا ) قال :
وديگر شنيدم كه اندر عراق * يكى مرد بودست با اتفاق
يكى شاعر خوب شمسي لقب * بسى رنج برده بعلم وأدب
مرين قصهء يوسف نيكنام * بنظم أو بگفته است يكسر تمام
ولعله المذكور في ص 545 ومنظومته هي ( يوسف وزليخا ) المنسوبة إلى الفردوسي .