شيراز عند إسكندر وبعد غلبة شاهرخ على إسكندر ذهب معه إلى خراسان ، وكتب له
( نفثة المصدور ) يتبرى فيه عما نسب إليه من التصوف والعلوم ، ويتستر بالتسنن ،
وبقى هناك إلى أن اغتال احمدلر ، شاهرخ في ( 830 ) ونجى شاهرخ من الموت ومات
ضاربه احمد ، فاخذ شاهرخ في الضغط على العلماء والأدباء مثل قاسم أنوار وصائن هذا
ونفاهم بعد التعذيبات إلى سجون بعيدة ، فاتوا بالصائن إلى كردستان ثم تبريز ثم گيلان
ثم نطنز ومات في ( 835 ) كما في ( شاهد صادق ) أو ( 836 ) كما في نسخة حبيب السير
لبهار ، كما ذكره في ( سبك شناسى - ج 3 - ص 236 ) وليس ( 830 ) كما في روضة الصفا
لأنه الف بعد التاريخ كتبا ، وقد ذكر بهار تصانيفه ، فالعربية منها : ( شرح فصول الحكم )
الفه ( 814 ) ( المفاحص ) في الحروف ، ( الرسالة البائية ) في الحروف . ( الرسالة
الانزالية ) . ( الرسالة المحمدية ) . ( حواش واصطلاحات ) . ( التمهيد ) المذكور في
( ج 4 - ص 434 ) ( البسملة ) . ( تعليقات على الكشاف ) ( المناهج ) ( شرح تائية ابن
الفارض ) ثم ذكر له بالفارسية : ( شرح تائيه ابن فارض ) . ( أسرار الصلاة ) ( الأطوار
الثلاثة ) في شرح فمنهم ظالم لنفسه . ( تحفهء علائيه ) . ( مدارج افهام الأفواج )
الفه 831 ( رسالة در اعتقاد ) في رد اتهامه بالتصوف ( مناظرهء بزم ورزم ) ( شرح
لمعات عراقي ) ( شق القمر وبيان ساعت ) . ( رسالهء انجام ) ( رسالهء نقطه ) ( معنى
ده بيت از محيي الدين ) . ( مبدأ ومعاد ) الفه ( 832 ) ( سؤال الملوك ) ( سلم دار السلام )
( ترجمهء كلمات علي ( ع ) ( خواص علم الصرف ) وأورد في جلها اشعار فارسية
وعربية لنفسه .
( 3154 : ديوان صائن الدين يحيى أو شعره ) وهو ابن الخواجة عبد العزيز التبريزي
العارف الشاعر الشهير المتوفى ( 683 ) ترجمه في ( دجا - ص 226 ) وعده من مشاهير الشعراء
وأورد قول الشبستري في ( سعادتنامه ) في حقه .
( ديوان صائن سمناني ) راجع صائن هروى .
( ديوان صائن شيرازي ) راجع صائن هروى .
( ديوان صائن هروى ) ذكرناه في ( ص 383 ) بعنوان ( ديوان ركن سمناني ) كان
امام الجماعة عند طغاتيمور ثم عزله وحبسه ، وبعد الافراج عنه ذهب إلى شيراز وتقرب عند