( 2883 : ديوان شرف يزدي ) وهو شرف الدين علي بن شيخ حاجي اليزدي . كان
أبوه مريدا لشيخ انديان وعلى بليمانى من صوفية يزد ، وكان هو مريدا لملا حسين
الأخلاطي الحروفي . وهذا ما جعله يعتقد بخواص الحروف فاخذ يتكلف في المعميات
وألف فيها كتبا . له ( ظفر نامه ) في تاريخ تيمور ، ومر نظمه باسم ( تمر نامه ) وله ( حقائق
التهليل ) و ( شرح قصيدة البردة ) وكتاب في الأسطرلاب ، وله أيضا ( حلل مطرز در
معما ولغز ) و ( منتخب حلل ) و ( كنه الزاد در علم وفق اعداد ) و ( مواطن ) كلها
في المعما . ومات ( 830 ) كما في رياض العلماء أو ( 834 ) كما في ( تغ - ص 72 ) .
أو ( 850 ) كما في ( گنج دانش ) وكشف الظنون أو ( 853 ) كما في شاهد صادق أو ( 858 )
كما في ( مجالس العشاق - ص 167 ) وترجمه أيضا في ( دولت 6 ) و ( خيال - ص 67 )
و ( هفت - ص 173 ) و ( نر 15 - ص 497 ) و ( مجن 1 - ص 25 و 199 ) و ( تش - ص 120 )
و ( تش يز - 295 ) و ( ض - ص 365 ) وعنهم في الريحانة وابنى في فهرس مكتبة دانشگاه
تهران مفصلا في ( ج 2 - ص 616 - 621 ) . قال سنگلاخ في ( امتحان الفضلاء - ج 1 -
ص 214 ) انى رأيت ديوانه بخط محمد حسين زره أسفرائيني . وتوجد اليوم نسخته
في مكتبة ( الملك ) برقم ( 5307 ) كتبت في القرن الحادي عشر في حاشية مجموعة تحتوي
على أكثر من عشرين ديوانا لمعاريف الشعراء .
( 2884 : ديوان شرفي يزدي أو شعره ) واسمه المولى محمد الشرفي بالفاء لأنه كان
من أقارب شرف الدين على اليزدي صاحب ( ظفر نامه ) . ترجمه سام ميرزا في ( تس 4 -
ص 74 ) ( 1 ) قال إنه كان راتقا فاتقا عند الشاه نور الدين نعمة الله - المتوفى 832 - وأورد
بعض شعره . وترجمه آيتي في ( تش يز - ص 297 ) وذكر انه صار أخيرا من شعراء الشاه
طهماسب ومادحيه . وترجم أيضا في ( روشن - ص 344 ) وجاء شعره في ( پژمان -
ص 239 ) .
( ديوان الشرق الكلبي ) قال ابن النديم في ( ص 132 ) الشرق بن القطامي ويكنى أبا
المثنى الكلبي واسمه الوليد بن الحصين ، أحد النسابين الرواة للاخبار والأنساب والدواوين
- إلى قوله - وللشرقي ( ؟ ) قصيدة في الغريب .
هامش
( 1 ) لكنه بالقاف وكذا في ( تش - ص 260 ) وكذا في ( خوشگو )