النبي ص برديف ( مصطفى ) وقد انتخب اشعارا من ديوانه في تذكرة ( عرفات العاشقين )
وترجمه أيضا في ( تغ - ص 64 ) .
( ديوان سراج الدين غزنوى ) يأتي بعنوان ( مختارى غزنوى ) .
( 2530 : ديوان سراج سبزواري أو شعره ) واسمه الملا احمد الماهر في اللغز . أطرى
شعره في ( مجتس 6 - ص 163 ) .
( ديوان سراج سكزى ) راجع ( سراج الدين سكزى ) .
( 2531 : ديوان سراج سمرقندي أو شعره ) واسمه سراج الدين منهاج . ولد بلاهور
وتعهد القضاء من عهد شمس الدين التتمش إلى عهد ناصر الدين محمود . ولقب بصدر جهان
وألف ( طبقات ناصري ) باسمه . أورد شعره في ( گلشن - ص 200 ) والقاموس التركي
ثم الريحانة . وفى ( تش - ص 350 ) بعنوان سراج لاهوري نقلا عن هفت إقليم .
( ديوان سراج الشعراء ) هو ديوان آرزو الأكبر آبادي المذكور في ( ص 5 ) . وهو مؤلف
( تنبيه الغافلين ) في لغة الفرس .
( ديوان سراج قزويني ) راجع ( سراج قمري ) .
( 2532 : ديوان سراج قمري ) ترجمه في ( تاريخ گزيده - ص 820 ) والطبقة الرابعة
من تذكرة دولتشاه . كان سراج الدين هذا من قزوين ولازم مجلس السلطان أبي سعيد خان
( 855 - 872 ) وله هزليات مع قنقرات خاتون أخت السلطان وبي بي صفية العارفة ، وله
معارضات مع معاصريه سلمان الساوجي وعبيد الزاكانى وشبهه في ( بهش 1 - ص 338 )
بعمر الخيام ( 1 ) وفى ( مرآت الخيال - ص 54 ) نسبه إلى ما وراء النهر وسماه في ( گلشن -
ص 201 ) سراجي قزويني وقال يتخلص تارة ( سراجي ) وتارة ( قمري ) وسافر إلى الحجاز
ومدح النبي ( ص ) وأورد شعره في ( گلستان مسرت - ص 450 ) وفى نسخة ( تذكرهء شعراء )
هامش
( 1 ) ونسب إليه الرباعية المنسوبة إلى خيام وهى .
من مى خورم وهر كه چو من أهل بود * مى خوردن من بنزد أو سهل بود
مى خوردن من حق بازل ميدانست * گرمى نخورم علم خدا جهل بود
قال : وأجاب عنه عز الدين گرجى بقوله : . . . علم أزلي علت عصيان بودن * نزد عقلا ز غايت جهل بود
أقول : والرد أيضا قد ينسب إلى الخواجة نصير الدين الطوسي .