كان في موصل وبها توفى .
( 186 : ديوان ابن وصيف ) الملقب ( خشكناكه ) لكاتب كما في فهرس ابن النديم
( ص 200 ) قال ما لفظه : هو من أهل بغداد وكان أكثر مقامه بالرقة ثم انتقل إلى الموصل ،
واسمه علي بن وصيف أبو الحسن ، كان من البلغاء وألف عدة كتب ونحلها عبدان صاحب
الإسماعيلية ، وكان لي صديقا وأنيسا وتوفى بالموصل وكان يتشيع وله من الكتب . .
إلى قوله : وديوان شعره . ومن ذكر وفاته بالموصل ظهر انه توفى قبل تصنيف ابن
النديم فهرسه في ( 377 ) . وعن كتاب طبقات الشعراء تأليف أبي سعيد محمد بن الحسين
ابن عبد الرحيم انه وصفه بعنوان أبى الحسن علي بن عبد الله بن وصيف الناشئ المتكلم
الشاعر لأهل البيت ( ع ) والمتوفى ( 365 ) وذكر أنه كان حكاكا ماهرا في صنعه ، يحك
الفلزات جميعا ولا سيما الذهب حكا جيدا منها قنديل الذهب الذي صنعه بأمر معز الدولة
أحمد بن علي البويهي الذي توفى ( 366 ) وبامره حك عليه اسم معز الدولة وتاريخ وقفه له .
( 187 : ديوان ابن هاني ) أبى القاسم أو أبى الحسن محمد بن هاني الأندلسي الأزدي
الشهيد للتشيع ، وقد خنق بكرة الأربعاء لسبع ليال بقين من رجب ( 362 ) كما في ابن
خلكان ( ج 2 ص 4 ) وقال [ ليس في المغاربة من هو أفصح منه ، لا متقدميهم ولا متأخريهم
بل هو أشعرهم على الاطلاق ، وهو عند المغاربة كالمتنبي عند المشارقة ، وكانا متعاصرين
وكان عمره ستا وثلاثين سنة أو اثنتين وأربعين ، وديوانه كبير ولولا ما فيه من الغلو في
المدح والافراط المفضى إلى الكفر لكان من أحسن الدواوين ] وفى أمل الآمل قال
فاضل شاعر أديب صحيح الاعتقاد له شعر كثير في مدح الأمير ( ع ) وعده ابن شهرآشوب
في " معالم العلماء " من شعراء أهل البيت ( ع ) . طبع ديوانه في بولاق ( 1274 ) وفى بيروت
( 1326 ) . ويأتي ديوان أبى الطيب المتنبي واسمه أحمد بن الحسين المتوفى ( 354 ) .
( ديوان ابن هاني الأهوازي ) يأتي بعنوان ديوان أبى نواس الحسن بن هاني المولود بالأهواز .
( 188 : ديوان ابن الهبارية ) هو نظام الدين أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن
عيسى الهاشمي العباسي البغدادي المتوفى بكرمان في ( 504 ) أو ( 509 ) . وديوانه كبير
في أربع مجلدات كما ذكر في ترجمته . وله الصادح والباغم على وتيرة كليلة ودمنة ، نظمه
لسيف الدولة صدقة بن دبيس الشيعي صاحب الحلة في مدة عشر سنين وأرسله بيد ولده