چه بيقدرى در آن كو ، يك دو روز آنجا مرو خلقي *
كه استغناى عاشق گاه گاهى خوب ميباشد
( 1795 : ديوان خلوتي تبريزي ) اسمه الخواجة عبد الرحيم بن شمس الدين محمد
الأقطابي الخطاط الشهير المتوفى ( 859 ) وتوفى والده العارف في ( 812 ) وفى ( دجا
ص 141 ) حكى ترجمته وشعره عن روضة الأطهار . وله تصانيف منها تعليقاته على مشكلات
" گلشن راز " .
( 1796 : ديوان خلوتي ) لميرزا إبراهيم المتخلص خلوتي من شعارء عصر ناصر الدين
شاه القاجار . توجد نسخة منه عند ( محمد النخجواني ) كما كتبه إلينا ، وقد طبع ديوان
فارسي باسم خلوتي بإيران كما في الفهارس .
( 1797 : ديوان خلوص چشتى ) واسمه السيد محمد المدرسي ابن الخواجة حسن من
تلاميذ شاه عبد القار الفخري ، من شعراء القرن الثالث عشر بالهند . أورد شعره في
( گلشن ص 153 ) وقتل في حرب كما في ( النتايج ص 223 ) .
( 1798 : ديوان الخليعي ) ( الخلعي ) لان الشاعر كان يتخلص بهما وهو الشيخ جمال الدين
أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن أبي محمد الموصلي الأصل نزيل الحلة إلى أن توفى بها
حدود ( 750 ) وقبره يزار . ترجمه القاضي في ( لس ص 463 ) وحكى قصة نذر والدته لسلب
الزوار وما رآه في المنام فصار من شعراء أهل البيت ( ع ) . لم يوجد في مجموع قصائده
البالغة التسع وثلاثين قصيدة وفيها الف وستماية وستة وخمسون بيتا الا مديح أهل البيت
أو رثائهم ، ومنها الغديريات الثلاثة التي ذكرها الأميني مع مطالع سائر قصائده في ( الغدير
في الكتاب والسنة والأدب ج 6 ص 8 إلى ص 17 ) وقال في " مجمع البحرين " ان
الخليعي أدرك أواخر عصر البرامكة ومراده الحسين بن الضحاك بن ياسر الخراساني الأصل
الذي سكن مصر وتوفى ( 250 ) الذي ذكره ابن خلكان في ( ج 1 ص 169 )
( 1799 : ديوان خليفة أسد الله أصفهاني أو شعره وهو من كبار ساداتها ، مشغول بدرسه
غالبا ، كذا وصفه معاصره سام ميرزا في ( تس 1 ص 30 ) وأورد رباعية له .
( 1800 : ديوان خليفة الخلفائي ) محمد بيك أرشد أولاد الخلفاء ، الشاب الجامع للصنايع
والكمالات . ترجمه الصادقي في ( خص 5 ص 73 ) وأورد جملة من شعره ورباعياته