وسامراء التي رآها عام ( 1089 ) وبلاد أخر مثل جبل طور ، وارم عاد ، ومصر ،
ومولده شيراز ، ودعى إلى الله لرجوعه إليها ليرى والده أسعده الله ورهطه سلمهم الله ،
واثنى كثيرا على أستاده مولانا شاه محمد بن محمد الاصطهباناتي والشيخ علي بن محمد
النمامي ودعى لكل منهما بسلمه الله ، ثم حكم جملة من الأمراض ، الصداع ، والسعال ،
والسل ، والاسهال ، وغيره ها ، ثم حكم جملة من الحيوانات ، الأسد ، والهر ، والحمار ،
وغيرها ، ثم حكم كلام الله القرآن ، ثم حكم العلماء وفضلهم وآداب التعليم
والتعلم ، ثم حكم الملوك ، ثم النصايح والمواعظ وآخر حكمه ما أورده المحرر من
منشآت الحريري نثر أو نظما من الحروف المهملة وفرغ منه أواسط المحرم ( 1109 )
( 458 : الدرر الحلية في ايضاح اسرار غوامض العربية ) شرح لكتاب الفاكهي في النحو
تصنيف عبد الله بن أحمد بن علي المكي الشافعي ، شرحه بعنوان ( قوله ، قوله ) السيد سليمان
ابن داود بن سليمان بن داود بن حيدر الحلي والد السيد حيدر الشاعر الشهير المعمر
الذي توفى ( 1304 ) أوله [ الحمد لله الذي رفع قدر العلماء وخفض قدر الجهلاء ] ألفه
في ( 1233 ) وأخرجه إلى البياض ( 1239 ) نسخة خط المصنف كانت في مكتبة
( الخوانساري ) وعليه تقريظ بليغ للسيد عباس بن علي النجفي كتبه بعد نظره في الكتاب
واستحسانه له لكن ليس لخطه تاريخ يعرف به عصره .
( 459 : درر السخاب ودرر السحاب ) في الرسائل . للمولى الامام أبى الحسن علي بن أبي
القاسم زيد البيهقي مؤلف ( درة الوشاح ) المذكور آنفا ، ذكره في كتابه ( مشارب
التجارب ) ونقله عنه في ( معجم الأدباء ) والسخاب بالمهملة ثم المعجمة قلادة من
القرنفل ليس فيها لؤلؤ ولا جوهر .
( 460 : درر السمط في خبر السبط ) لامام الأندلس ابن الابار المقتول ظلما ، قتله
صاحب تونس كما ذكر في ( مرآة الجنان ) و ( شذرات الذهب ) و ( قاموس الاعلام )
وغيرها في العشرين من المحرم ( 658 ) وهو القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي
البلنسي الأندلسي ، نقل الشيخ أحمد بن محمد التلمساني المتوفى بمصر في ( 1041 )
عين عبارات هذا الكتاب مصرحا بتشيع مؤلفه في كتابه ( نفح الطيب من غصن الأندلس
الرطيب ) وقد طبع مرتين في أربع مجلدات فاورد في أواخر المجلد الثاني منه بعد