في أوله رباعية هي :
أي طالب حكمت تو ز من گير خبر * تا چند روى در بدر أي خسته جگر
خود را برسان بشهر حكمت أما * شو داخل آن شهر معظم أز در
وسماه بالحكمة الصادقية ، ورتبه على ثمانية وعشرين فصلا ، قد علق الشيخ عبد النبي
القزويني حاشية على الفصل الأول والثاني منها كما ذكره ، وظني أن المولى إسماعيل
هذا هو الخواجوئي ، والمولى محمد علي بن محمد رضا هو التوني الخراساني نزيل أصفهان
والمؤلف ل " النهاية في شرح الهداية " قبل ( 1151 ) كما يأتي . وهو مقدم على
المولى محمد علي بن رضا الساروي المؤلف ل " توضيح الاشتباه " في ( 1193 ) المذكور
في ( ج 4 - ص 490 ) .
( 305 : حكمت طبيعية ) فارسي للميرزا حسن خان منطق الملك مؤلف " منهاج
الطالبين " الفارسي في التجويد .
( 306 : حكمة العارفين في رد شبه المخالفين من المتصوفين والمتفلسفين ) للمولى
محمد طاهر الشيرازي المذكور في ( ص 40 ) أوله [ الحمد لله الذي جعلنا بمعرفته ومعرفة دينه
علماء فقهاء ] رأيت منه نسخا في مكتبة ( التسترية ) و ( الرضوية ) وفي المكتبات
الشخصية لسردار الكابلي بكرمانشاه والميرزا محمد علي الأردوبادي في النجف ، أحال
التفصيل في مسألة الاحباط وعد الكبائر إلى كتابه " فرحة الدارين " وتعرض فيه الرد
على الشيخ البهائي ، والمولى صدرا ، وتلميذه الفيض ، وفي الأخير تعرض لكلمات
ابن العربي إلى قوله [ فانظروا أيها المهتدون إلى هؤلاء الكفرة الفجرة وإلى عقول
مريديهم ومصدقيهم واشكروا الله على ما هداكم ] وقد كتب الحكيم محمد مؤمن الطبيب
في رد المولى محمد طاهر هذا كتابه " تبصرة المؤمنين " المذكور في ( ج 3 - ص 325 ) .
( 307 : الحكمة العرشية ) للمولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي المتوفى
( 1050 ) طبع بإيران ، وله شروح منها شرح الشيخ احمد الأحسائي وشرح المولى
إسماعيل واحد العين وغيرهما من الشروح الآتية في حرف الشين أوله [ الحمد لله الذي
جعلنا ممن شرح صدره للاسلام فهو على نور من ربه ] .
( 308 : الحكمة العلائية ) أو " دانشنامه علائي " للشيخ الرئيس أبى على ابن سينا