ويوجد مع " اثبات الواجب " له في ( الرضوية ) .
( 57 : الحسرة الكامنة للزفرات ) في عدة الهواشم الذين أصيبوا بالغاضريات . للسيد
حسين بن أحمد بن الحسن المعروف بالسيد حسون البراقي النجفي المتوفى ( 1332 )
وله " الدرة البهية " في تاريخ كربلا ، وقد كتبه بعد هذا الكتاب كما صرح في أوله
( كتاب الحسم ) في رد ابن حزم هو الاسم الأول ثم عدل المصنف عنه وسماه بالجزم
لفصل ابن حزم ، وذكرناه كذلك في ( ج 5 - ص 104 ) ( 1 ) ويأتي هدى الغافلين في
رد ابن حزم أيضا .
( 58 : كتاب الحسنى ) للشيخ أبى عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس الدوريستي
مؤلف كتاب " الاعتقادات " المذكور في ( ج 2 - ص 225 ) ترجمه الشيخ منتجب الدين
وذكر له الكفاية وعمل اليوم والليلة ، وهو من المعمرين كان من تلاميذ الشيخ المفيد ،
وقد أملى المفيد عليه حكاية أبى عبد الله المحدث بالعربية في ( 401 ) فترجمها هو بالفارسية
وكتب الترجمة الفارسية بخطه في ( 473 ) ثم نقل الفارسية إلى العربية ثانيا المؤلف
ل " ثاقب المناقب " وأدرج العربي في كتابه المذكور الذي ألفه ( 560 ) وهذه الحكاية
قد نقلها صاحب " الروضات " في ( ص 597 ) عن كتاب " ثاقب المناقب " بعينها .
( 59 : حسناء غالية المهر ) في تفسير سورة الدهر ، للمفتي المير محمد عباس المتوفى
( 1306 ) ذكر في التجليات .
( 60 : حسن اتفاق ) من مثنويات ميرزا محسن التبريزي الأصفهاني المتخلص بتأثير ،
كان من أحفاد أبى الخان التبريزي ونزل أصفهان وبها توفى ( 1129 ) ومن مثنوياته
" ثمرة الحجاب " المذكور في ( ج 5 - ص 13 ) وكان من مأموري الشاه سليمان
في العراق ثم في يزد في أوائل عمره ، وقد وصف في هذا المثنوي البالغ إلى الثلاثماية
والخمسة والثمانين بيتا ، قصبة ( تفت ) التي هي من كوهستان يزد ، فذكر جبالها
وصحاريها وأبنيتها وبساتينها وما فيها من أنواع الورد والفواكه وغير ها .
أوله : تفتست وفرشته بلبل أو * مه تفته ز آتش گل أو
آخره : أين نادرة مثنوى كه طاق است * موسوم بحسن اتفاق است
هامش
( 1 ) لكن خرج من الطبع " لفضل " بالضاد المعجمة غلطا فليصحح .