( 699 : كتاب الحيل ) للمعلم الثاني أبى نصر محمد بن محمد
بن طرخان الفارابي المتوفى
( 339 ) ذكر في " أخبار الحكماء - ص 284 " .
( 700 : كتاب الحيل ) لأبي موسى جابر بن حيان الصوفي صاحب كتاب " الرحمة "
المتوفى ( 200 ) قال ابن النديم في ( ص 503 ) [ ان له كتبا في مذهب الشيعة - إلى
قوله - قال أبو موسى ألفت ثلاثمائة كتاب في الحيل على مثال كتاب تقاطر ] ومر " حقايق
الخلل في دقائق الحيل " في ( ص 33 ) .
( 701 : كتاب الحيوان ) لأبي موسى جابر بن حيان المذكور ، ذكره ابن النديم
في ( ص 500 ) .
( 702 : كتاب الحيوان ) للحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داود الهمداني
الصنعاني المتوفى ( 334 ) ذكره السيوطي في " البغية " ومر له كتاب الإكليل في
الأنساب في ( ج 2 - ص 280 ) .
( 703 : كتاب الحيوانات ) لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى ( 332 )
ذكره النجاشي .
( 704 : حيوان شناسى ) فارسي طبع بطهران لشاهزاده ميرزا مهدي خان .
( 705 : كتاب الحي ) لأبي موسى جابر بن حيان المذكور آنفا ، ذكره ابن النديم
في ( ص 501 ) .
( 706 : كتاب حي الضحاك ) وأخبارهم لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي
النسابة المتوفى ( 260 ) ذكره ابن النديم .
( 707 : حي على الحق ) في رد كتاب " المسيح في الاسلام " تأليف بعض النصارى
والرد للسيد مهدي بن السيد صالح القزويني الكاظمي نزيل الكويت ثم البصرة ، طبع
في بغداد ( 1343 ) وتوفى ( 1358 ) .
( 708 : حي بن يقظان ) حكاية أخلاقية أنشأها الشيخ الرئيس أبو علي بن سينا ( 1 ) ويعبر
هامش
( 1 ) لابن سينا قصتان رمزيتان إحديهما هذه القصة التي يظهر فيها حي ابن يقظان بصورة شيخ صوفي
هو رمز العقل الفعال ، يرشد مخاطبه إلى طريق التصوف الضروري لكل من يريد الوصول إلى درجة
الاتحاد بالله ، وهي قصة جافة قصيرة ذات مغزى لا يكاد يفهم بدون توضيح وشرح . وثانيهما قصة سلامان
وآبسال ، وهي أيضا قصة رمزية يظهر فيها سلامان رمزا للنفس الناطقة وأخوه آبسال الأصغر منه سنا
رمزا للعقل النظري الذي يرتقى إلى الاتحاد بالعقل المستفاد . وللقصة الأولى شرحان أحدهما لابن زيله ،
والاخر بالفارسية لافضل الدين الكاشاني المذكور في ( ج 2 - ص 364 وج 5 - ص 77 ) . وهذه
كبيرة موجودة بمكتبة ( الملك ) . ثم إن ابن طفيل أبو بكر الإشبيلي المتوفى ( 581 ) وضع قصة
سماء " حي بن يقظان " وبطل قصته رجل يسمى حي بن يقظان ومعه رجلان صديقان هما سلامان
وآسال ( آبسال ظ ) . جعل حي بن يقظان رمزا للفلسفة وآبسال رمزا للدين وسلامان رمزا لعامة
الناس . ومقصود المؤلف بيان كيف أن الانسان المنعزل عن الجماعات الانسانية وتعاليمها ، يقدر أن
يرتقى بعقله إلى معرفة حقايق الدين ويبلغ إلى حالة الاتحاد شبه الدائم بالله ، وقد صرح بأنه أخذ
الأسماء الثلاثة عن ابن سينا وجعلها رمزا لرجال رمزيين ، هذا وقد اشتهر رسالة ابن طفيل المأخوذة
عن رسالتي ابن سيناء ، أكثر منهما ، فترجمه پيكو المتوفى ( 1463 م ) إلى اللاتينية ، وترجمه پونس إلى
الاسپانيولية ، وترجم أيضا إلى الانگليزية والألمانية والهولاندية وغيرها وطبعت مكررا " المصحح " .