على ستين فصلا ، كان يمليه المؤلف وهو المولى حسين بن علي الواعظ البيهقي السبزواري
الكاشفي المتوفى ( 910 ) على أصحابه في ستين مجلسا ، وهم يكتبون عن املائه فلذا
سمى ب " جامع الستين " . أوله : ( الحمد لله الخالق الأكبر ، والصلاة على سيد البشر )
رأيت نسخة منه في المشهد الرضوي في مكتبة الحاج الشيخ على أكبر النهاوندي ،
وتوجد في مكتبة مدرسة سپهسالار بطهران أيضا .
( 217 : جامع السعادات ) في استخراج العلوم والدعوات ، فارسي للشيخ محمد تقي المدعو
بآقا نجفي الأصفهاني المتوفى ( 1332 ) . ذكره في آخر كتابه " جامع الأنوار "
وسمعت أنه مطبوع .
( جامع السعادات في فنون الدعوات ) للشيخ عبد الرحيم ، يأتي بعنوان
" جوامع السعادات " .
( 218 : جامع السعادات ) في موجبات النجاة للمولى مهدي بن أبي ذر الكاشاني النراقي
المتوفى ( 1209 ) هو أجمع كتاب في الأخلاق للمتأخرين ، وترجمه إلى الفارسية
مع بعض تغييرات قليلة ولد المؤلف المولى أحمد بن مهدي المتوفى ( 1245 ) وسماه
" معراج السعادة " كما يأتي ، واستفاد منه المولى محمد حسن القزويني الحائري نزيل
شيراز ، والمتوفى ( 1240 ) صاحب " رياض الشهادة " وغيره في كتابه الجليل في الأخلاق
الموسوم ب " كشف الغطاء " كما يأتي ، ويوجد عندي من " جامع السعادات " نسخة
مكتوبة عن خط المصنف في حياته ، وهي بخط صفر علي بن عبد الحميد الكاشاني ،
فرغ من الكتابة ( 1208 ) أوله : ( الحمد لله الذي خلق الانسان وجعله أفضل أنواع
الأكوان ) وفرغ المؤلف منه في آخر ذي القعدة ( 1196 ) وهو مرتب على ثلاثة
أبواب ( الأول ) في المقدمات ( الثاني ) في أقسام الأخلاق ( الثالث ) في حفظ اعتدالها
وفيه أربعة مقامات ( المقام الأول ) في الفضائل والرذائل المتعلقة بالقوة العاقلة ( المقام
الثاني ) ما يتعلق بالغضب ( الثالث ) ما يتعلق بالشهوة ( الرابع ) ما يتعلق بالقوى الثلاث ،
وفي كل منها فصول وتنبيهات وتتميمات وتذنيبات . وغير ذلك ، وطبع في الأواخر
بطهران لكنه لم يكن معه فهرس مطالبه الكثيرة ليسهل على الطالب تناولها ولذا
كتبنا له فهرسا في ( سنة 1320 ) في خمسماية بيت سميناه ب " لامع المقالات فهرس