خلق شجرة ولها أربعة أغصان سماها شجرة اليقين ثم خلق نور محمد صلى الله عليه وآله
في الحجاب ) رأيت النسخة عند الشيخ عبد الكريم العطار آل الشيخ راضي الكاظمي في الكاظمية
( الجنة والنار ) لسعيد بن جناح الكوفي الأزدي ، واسمه كتاب " صفة الجنة والنار "
كما يأتي في الصاد بهذا العنوان مع غيره متعددا .
( 696 : الجنة والنار ) لأبي الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضال الفطحي الثقة ،
يرويه النجاشي عنه بواسطتين .
( 697 : الجنة والنار ) لأبي الحسن علي بن أبي صالح محمد الملقب ب ( بزرج = بزرگ )
الكوفي الحناط ، حكاه النجاشي عن فهرست حميد بن زياد النينوائي
( 698 : الجنة والنار ) لأبي عبد الله الغاضري محمد بن العباس ( العياش ) ابن عيسى من
بنى غاضرة ، يرويه عنه حميد بن زياد النينوائي الذي توفى ( 310 ) .
( الجنة والنار ) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي المتوفى ( 381 )
كذا ينسب إليه في المجموعة المستخرجة من كتب الأكابر الموجودة بهذا العنوان
في الخزانة الرضوية وغيرها من غير معرفة بجامعها ومنها " الجنة والنار " هذا ولكن
الصحيح أنه كتاب صفة الجنة والنار لسعيد بن جناح الكوفي من أصحاب الكاظم والرضا ( ع )
رواه عنه الشيخ الصدوق عن مشايخه باسنادهم إليه ، وتلك المجموعة هو " العيون
والمحاسن " للشيخ المفيد وأول ما استخرج منه فيه كتاب " الاختصاص " للشيخ أبى
على كما ذكرناه في ( ج 1 - ص 359 ) ويأتي " صفة الجنة والنار " متعددا .
( الجنة والنار ) للعلامة التوبلي السيد هاشم ، اسمه " نزهة الأبرار في خلق الجنة
والنار " يأتي .
( 699 : جنتان مدهامتان ) في فوائد متفرقة بالعربية والفارسية ، للشيخ على أكبر
النهاوندي نزيل المشهد الرضوي مؤلف " الجنة العالية " السابق ذكره ، والجنتان هذا
أكبر منه ، ومرتب على جنتين في مجلدين وفي كل منهما عناوين مثل فاكهة أو نخلة
أو رمانة ، وأمثالها وطبع المجلد الأول في ( 1353 ) والمجلد الثاني في ( 1354 )
ولكل منهما فهرس مبسوط وأورد في كل مجلد عدة رسائل مستقلة بعينها احياء لآثار
مؤلفيها وصيانة نسخها عن الاندراس .