( 234 : تراجم أعيان جيلان ) من العلماء والسادات والشعراء والملوك والامراء ،
للشيخ محمد بن الحسين بن مهدي اللاهجي المعاصر المولود حدود ( 1310 ) ، فارسي مبسوط
وهو مشغول بتنقيحه وتتميمه ، وقد خرج منه عدة مجلدات منها مجلد في تراجم العلماء
والفقهاء والشعراء والأدباء والمنجمين من گيلان وديلمان ، انتهى حتى الآن إلى ثلاثمائة
وثلاث وتسعين ترجمة ، ومجلد في سادات گيلان من المتقدمين فيه ثلاثون ترجمة ،
ومجلد في ساداتها المتأخرين فيه إحدى عشرة ترجمة ، ومجلد في الملوك الإسماعيلية في
رودبار وألموت في ثمان تراجم ، ومجلد في ملوك البويهية والديلمانيية ، ومجلد في ملوك
الجبال وآل زيار .
( 235 : تراجم جمع من الرواة ) في عدة رسائل مستقلة لكل واحد ، لا يحضرني أسماؤهم ،
للحاج آقا منير الدين بن آقا جمال بن المولى على البروجردي الأصفهاني المتوفى ( 17
ع 2 - 1342 ) عن ثلاث وسبعين سنة ، له ترجمة في المآثر والآثار وجده المولى على
صهر المحقق القمي صاحب القوانين ، حكى السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم أنه رأى
تلك الرسائل بخط المؤلف في كتبه بأصفهان .
( 236 : تراجم السفراء ) في عصر الغيبة الصغرى وهم الوكلاء الأربعة الممدوحون
والنواب المخصوصون من قبل الحجة عليه السلام في بغداد المدفونون بها في مشاهدهم
المشهورة أولهم : أبو عمر وعثمان بن سعيد العمرى العسكري السمان ، وبعده ابنه الشيخ
أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد المتوفى في آخر جمادى الأولى ( 305 ) كما أرخه الشيخ
أبو غالب الرازي أو ( 304 ) كما أرخه الشيخ أبو نصر هبة الله ثم بعده الشيخ أبو القاسم ، الحسين بن
روح بن أبي بحر النوبختي المتوفى في شعبان ( 326 ) ، وبعده الشيخ أبو الحسن علي بن
محمد السمري المتوفى في النصف من شعبان ( 329 ) وقد نهى عن الايصاء لغيره ، وتعيين
أحد بعده فبموته وقعت الغيبة التامة الكبرى ، وتراجمهم على نحو الاختصار مذكورة في
غيبة الشيخ الطوسي ، وألف هذا الكتاب المولى حيدر على ابن المدقق ميرزا محمد بن الحسن
الشيرواني الذي كان صهر خاله العلامة المجلسي ، وقد فرغ من تأليف كتابه " الحجة
والإمامة " ( 1129 ) رأيته ضمن مجموعة من رسائله عليها شهادة مقابلتها بخطه في ( 1116 )
أوله : " الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى " . وكانت النسخة في كتب المرحوم السيد