من أصحاب الإمام الرضا عليه السلام ، وأول من صنف في النسب ، رأيت نسخة منه في
مكتبة الشيخ محمد الجواد الجزائري في النجف ، وهي بخط محمد بن علي بن أسد الحلي
كتبها بالحلة وفرغ من الكتابة عصر الخميس ( 23 - ج 1 - 969 ) ذكر في أوله باب
ذكر أسماء أوائل القبائل من قريش وأصولها وفروعها ، وبعده باب أسماء القبائل وبعض
ألقابها ، الطالبيون ، الجعفريون ، العقيليون ، وهكذا ، ثم يذكر الأعقاب ، لكن النسخة
ناقصة في مواضع كثيرة ، ذكر فيه نسب نفسه كما ذكرناه ، وقال ( لم يعقب صاحب
هذا الكتاب من الذكور أحدا . إلى آخر سنة عشرين وأربعمائة ) وينقل عن هذا الكتاب
صاحب " الرياض " في ترجمة السيد المرتضى نسبه الشريف - إلى قوله - ( وحصل من ولد
موسى الثاني ابن إبراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام جماعة منهم أبو جعفر محمد الأعرج
- إلى قوله - والعقب من ولد أبى جعفر محمد الأعرج في رجل واحد هو موسى بن محمد ،
وحصل منه أبو عبد الله أحمد بن موسى ، عمى بعد رجوعه من شيراز ، ومات وله عقب ،
وأخوه أبو أحمد الحسين بن موسى الشريف الجليل الطاهر الأوحد ذو المناقب ، وحصل له
من الذكور أبو القاسم على المرتضى بن الحسين الشريف ) إلى آخر كلامه الموجود كذلك
في نسخة الجزائري وكذلك في " الرياض " إلى قوله ( عمى بعد رجوعه ) لكن زاد في
نسخة صاحب " الرياض " لفظ ( وهو عمى بعد رجوعه ) وقرأه صاحب " الرياض " بالتشديد
في عمى وبياء المتكلم فاعتقد ان أحمد بن موسى عم المؤلف ، ولذا وصف المؤلف بالموسوي
وقال إنه من ولد عم السيد المرتضى مع أنه كما عرفت حسيني عبيد لي .
( 2273 : تهذيب البيان ) في النحو ، للشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي المتوفى
( 1031 ) متن في غاية الاختصار أوله ( باسمك يا رب يبتدى الكلام ، وبحمدك يختم كل أمر
يرام - إلى قوله - هذه رسالة صغيرة الحجم وجيزة النظم خفيفة المؤنة كثيرة المعونة ، قد
حوت من علم النحو أصوله ، وهذبت فصوله ، ونظمت درره ، وتضمنت غرره ، أوجزت
لفظها ليسهل حفظها ) رأيت منه عدة نسخ ، وطبع ضمن مجموعة بالهند ، ومر شرحه الموسوم
ب " ارشاد اللبيب " في ( ج 1 - ص 518 ) ، ومن شروحه ( شرح ) الشيخ محمد بن علي
الحرفوشي المتوفى ( 1059 ) ذكره في " الامل " ( وشرح ) السيد نعمة الله الجزائري
الموسوم ب " مفتاح اللبيب " يأتي .