( 1798 : تكليف من علم الله أنه يكفر ) للشيخ أبى عبد الله محمد بن عبد الملك بن محمد
التبان المتوفى لثلاث بقين من ذي القعدة ( 419 ) كما ذكره النجاشي وهو السائل للمسائل
التبانية عن الشريف المرتضى علم الهدى .
( 1799 : التكليفية ) للشيخ السعيد محمد بن محمد بن مكي الشهيد في ( 786 ) رسالة مبسوطة أولها
( الحمد لله الذي لم يخلق الخلق عبثا ، ولم يدعهم مهملا . بل كلفهم بالمشاق ) مرتب على خمسة
فصول مدارها على خمسة مطالب . مطلب ما ، وهل ، ومن ، وكيف ، ولم ، فالثلاثة الأول
في الفصل الأول ، والرابعة في الفصل الثاني ، والخامسة في الفصل الثالث ، والفصل الرابع
في الترغيب ، والخامس في الترهيب ، وفى آخره سود ذلك في هزيع ليلة السبت لإحدى
عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى ( 769 ) ويأتي " الرسالة اليونسية " في شرح " المقالة
التكليفية الشهيدية " والشارح الشيخ زين الدين يونس البياضي ، والشرح أيضا موجود
كأصله .
( 1800 : التكليفية ) رسالة مبسوطة فيما جرى على الانسان من التكاليف والمشاق بحسب
العوالم التي يتقلب فيها من عالم الذر إلى عالم المحشر ، للسيد معز الدين محمد المهدى
بن الحسن الحسيني القزويني الحلي المتوفى ( 1300 ) موجود بخطه في مكتبته في الحلة .
( 1801 : التكملة ) للشريف أبى يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري المتوفى ( 463 )
قال النجاشي انه موقوف على التمام ، وذكر بعده " الموجز " في التوحيد ، وقال أيضا
موقوف على التمام . أراد بذلك أنه يرجى منه اتمامها لكونه حيا ، فيظهر أنه تأريخ
وفاته ليس من كلام النجاشي بل ملحق به . كما أشرنا إليه في تفسير أبى يعلى ، إذ لو كان
منه لكان اللازم أن يقول لم يتم .
( 1802 : التكملة ) أرجوزة في المعاني والبيان لميرزا محمد التنكابني المولود حدود
( 1230 ) والمتوفى ( 1302 ) مر في ( ج 1 - ص 496 ) مختصرا بعنوان " الأرجوزة " وهو
في مائة وستين بيتا فرغ من نظمه ( 1251 ) كتبه عن خط الناظم السيد شهاب الدين
التبريزي نزيل قم ، أوله : -
أحمدك اللهم معطي النعم * وخالق الجسم ودافع النقم .
( 1803 : التكملة ) لكتاب " الصلة " الذي هو في تأريخ أئمة الأندلس من تأليف ابن