منه في الخزانة الرضوية .
( 654 : ترجمة المصباح الكبير ) المذكور للسيد علي بن محمد بن أسد الله الامامي مترجم
" الإشارات " والكتب الثمانية المذكور بعضها في " الرياض " وعد " صاحب الروضات "
" مصباح الكفعمي " من تلك الثمانية لكن لم يذكر في نسختنا من " الرياض " غير " مصباح
المتهجد " .
( 655 : ترجمة مصباح المتهجد الصغير ) تأليف شيخ الطائفة الطوسي وهو الذي اختصره
هو بنفسه عن " مصباحه " الكبير وقال في ديباجته : " لما صنفت " المصباح المتهجد " في
عبادات السنة فكرت في أنه ربما استثقل الناظر فيه العمل بجميعه فرأيت أن أختصر ذلك " .
وترجم هذا المختصر إلى الفارسية بعض الأصحاب ، أوله : " الحمد لله حمد الشاكرين . . .
خواجة سعيد أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي قدسي سره گفت كه چون كتاب
" مصابح متهجد " تصنيف كرده شد . . . أنديشه كردم كه هر كه متفرغ نباشد كه بدان
كار كند . . . صواب درآن ديدم كه از آنجا انتخاب كنم برسبيل اختصار " . رأيت نسخة
منه عند الشيخ محمد رضا النائني وكتابة النسخة ما بعد الألف لكن ليس فيها تاريخ غير
تاريخ ما بعد صحافة النسخة ( في 1268 ) .
( 656 : ترجمة مصباح المتهجد ) الكبير للشيخ الطوسي طاب ثراه ( المتوفى 460 )
أيضا لبعض الأصحاب ، لم أعرف اسمه ولا عصره لكن كتابة النسخة ( 1086 ) وفى أولها
نقص ورقة رأيتها عند الشيخ محمد حسين بن المولى سليمان الجندقي المهرجاني في النجف
وقد صححا السيد العالم محمد تقي بن عبد المطلب الحسيني وفرغ من العرض والتصحيح ؟
في التاسع والعشرين من شهر شعبان ( 1110 ) وكتب بخطه الجيد شهادة البلاغ في الهامش
وذكر أنه عارض النسخة مع نسخة عورضت بنسخة العلامة الزاهد المولى محمد تقي
المجلسي وكتب بعض الملحقات على هوامش النسخة وفى آخر خطه : " كذا بخط م ت ق " .
ومراده المولى محمد تقي المجلسي ، وكتب أيضا بخطه على ظهر النسخة بعض الفوائد ،
وهي نسخة نفيسة راعى المترجم الاختصار في ترجمة ألفاظ " المصباح " وأورد الأدعية بغير
ترجمة كما في الأصل الا أدعية " الصحيفة السجادية " فإنه أسقطها في النسخة وأحالها إلى
" الصحيفة " .