( 32 : تخميس المقصورة الدريدية ) وقلبها إلى رثاء الامام المظلوم الشهيد أبى عبد الله
الحسين عليه السلام ، لموفق الدين عبد الله بن عمر الأنصاري ، ذكره النحوي المذكور
في أول تخميسه وأثنى عليه كثيرا وأوله :
لما أبيح للحسين صونه * وخانه يوم الطراد عونه
نادى بصوت قد تلاشى كونه * أما ترى رأسي حاكى لونه
طرة صبح تحت أذيال الدجا .
( 33 : تخميس المقصورة الدريدية ) وقلبها إلى مدح أمير المؤمنين والسبطين عليهم السلام ،
للشيخ موسى بن الشيخ شريف بن الشيخ محمد بن الشيخ يوسف آل محيي الدين الجامعي
العاملي النجفي المتوفى في ( 1281 ) رأيته بخط الناظم في مكتبة الشيخ قاسم آل محيي الدين
الجامعي النجفي ، في آخره : " كتبه العبد الضعيف موسى شريف " .
( تخميس الميمية ) البوصيرية ، مر بعنوان تخميس البردة .
( تخميس النونية ) لابن زيدون وهو أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون
المخزومي الأندلسي المتوفى في ( 463 ) ، خمسها الشيخ صفي الدين الحلي وهو مدرج في
ديوانه المطبوع .
( 34 : تخميس النونية ) لابن زيدون المذكور وقلبها عن مقصده إلى رثاء الامام أبى
عبد الله الحسين الشهيد المظلوم عليه السلام ، للسيد محمد بن السيد معصوم بن السيد مال الله
الموسوي الخطى القطيفي المتوفى في ( 1271 ) وأوله :
ذكر الطفوف شجى الارزاء ينسينا * وعن تغنى الغواني الغيد يغنينا
ورب معلمة بالحال ياسينا * وأضحى التنائي بديلا عن تدانينا
وآن عن طيب لقيانا تجافينا .
( 35 : تخميس الهائية الأزرية ) في مديح أهل البيت عليهم السلام ، لشاعرهم المخلص
الشيخ كاظم بن محمد بن مهدي بن مراد الوائلي البغدادي الشهير بالأزري المولود في
( 1143 ) والمتوفى في ( 1211 ) مطلعها ( لمن الشمس في قباب قباها قد كانت مكتوبة
على طومار ملفوف وهي تزيد على ألف بيت فأكلت الأرضة جملة من الطومار ، ولما حصلت
النسخة كذلك عند العلامة السيد صدر الدين العاملي الأصفهاني ، استنسخ غير المأكول